هذا الموقع قيد المراجعة، لا تعتمد عليه في الأحكام النهائية.
معنى كل حكم يصدره المحدّثون على الحديث. الشرح منقول بنصّه من مصدر موثوق، وليس من كتابة الذكاء الاصطناعي.
أما الحديث الموضوع فهو المختلق المصنوع المنسوب إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أقبح أنواع الضعيف، بل من العلماء من يعتبره قسماً مستقلاً وليس نوعاً من أنواع الحديث الضعيف.
فالحديث الموضوع لا تجوز نسبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يجوز العمل به، وقد نقل الإجماع على ذلك ابن عابدين في حاشيته (2/171).