هذا الموقع قيد المراجعة، لا تعتمد عليه في الأحكام النهائية.
معنى كل حكم يصدره المحدّثون على الحديث. الشرح منقول بنصّه من مصدر موثوق، وليس من كتابة الذكاء الاصطناعي.
كثيرا ما يكون سبب الضعف راجعا إلى الإسناد وحده، كعدم تحقق الشرط الأول – اتصال السند- وذلك بأن يكون راوي الحديث يرويه عن شيخ لم يلتق به، أو لم يعش معه في عصر واحد.
أو يكون الضعف بسبب أن الراوي ضعيف؛ كأن يكون من عادته النسيان والخطأ ونحو هذا.
فإذا كان السند ضعيفا؛ يصبح غير صالح للاعتماد عليه في نسبة متن الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأن الإسناد هو دليل الإثبات.
وهذا القسم لا يجوز الاحتجاج به في العقائد ولا في الحلال والحرام، وإنما جوَّز بعض المتأخرين العمل به في فضائل الأعمال بشروط وهي:
أن يكون الحديث في فضائل الأعمال.
أن يكون ضعفه غير شديد.
أن يندرج تحت أصل معمول به.
أن لا يعتقد ثبوته عند العمل به، بل يعتقد الاحتياط.