This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
ما حكم الإسلام في امرأة ذهبت إلى بيت رجل مسيحي يعيش بمفرده وقد قام بتقبيلها في كافة أنحاء جسدها العاري بما في ذلك فرجها وقد حدث تلامس في الأعضاء الجنسية فقط مجرد تلامس ولم يحدث وأن أدخل عضوه في فرجها؟ فهل يعتبر هذا زنا يستحق عليه الرجم أو الجلد وهل من توبة.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلاشك أن ما فعلته هذه المرأة من الذهاب إلى هذا الرجل، والخلوة به، وكشف عورتها له، وملامسته لجسدها أمور كلها محرمة، وهي تعتبر بمعنى من المعاني زنا؛ بدليل حديث أبي هريرة المتفق عليه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة، فالعينان تزنيان وزناهما النظر، واللسان يزني وزناه الكلام، واليدان تزنيان وزناهما البطش، والرجلان تزنيان وزناهما المشي، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه. ورغم شناعة هذه الأفعال وحرمتها إلا أنها لا تصل إلى حد جرم من ارتكب فاحشة الزنا الذي يوجب الحد، وهو مغيب رأس الذكر في فرج المزني بها، وانظر الفتوى رقم: 4458. وعلى العموم فالواجب على هذه المرأة التوبة والاستغفار والإكثار من الأعمال الصالحة لعل الله تعالى يغفر ذنبها فإنه سبحانه القائل: وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً{طـه: 82}.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic