This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
من تظاهر بأنه يصلي حياء، أو لأن الإمام لا يحسن الصلاة، أو نحو هذا، فكان يقوم ويقعد دون أن يقرأ أو يسبح، ودون أن يعتقد بينه وبين نفسه أنه يصلي، فهل هذا داخل في خلاف العلماء في كفره، أم إن هذا الخلاف خاص بمن يصلي بهيئة الصلاة الحقيقية، ويعتقد بينه وبين نفسه أنه يصلي؟ وهل الحكم يختلف إذا كان هذا الشخص هو الإمام بحيث يقرأ وهو لا يعتقد أنه يصلي؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يجوز التظاهر بالصلاة.
وإن كان الإمام لا يحسن أن يصلي، فيسعُ الشخص أن ينوي الانفراد، ويصلي بمفرده، ولو تابع الإمام في الحركات.
وأما الإتيان بأفعال الصلاة تظاهرًا؛ فهذا لا يجوز، كما بيناه في الفتوى: 115529، والفتوى: 326182.
وإذا كان الشخص إمامًا؛ فيزداد فعله هذا قبحًا؛ لتعريضه صلاة من خلفه للبطلان، عند من يرى ارتباط صلاة المأموم بصلاة الإمام مطلقًا. وانظر لتفصيل القول في هذه المسألة الفتوى: 319732.
وللشافعية قول بصحة صلاة المأموم -والحال هذه-، وهو اختيار أبي محمد ابن حزم، على ما بيناه في الفتوى: 179901.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic