This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
إذا كان أحد الموجودين في المسجد في حال غياب الإمام الراتب هو أقرأهم وأحفظهم وأعلمهم بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فهل الأفضل له أن يترك الإمامة لاَخر هو أهل لها وهو أكبر منه سنا حتى لا يكون في نفسه شيء وحيث إن بعض المصلين لا يحب إمامة الأول لصغر سنه (لكنه بالغ)، ولكن أكثر المصلين يحبون إمامته لجمال صوته؟ وجزاكم الله خيراً.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كان الشخص الأصغر هو الأقرأ لكتاب الله تعالى والأعلم بالسنة النبوية فهو أحق بالإمامة من غيره؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة، فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة، فإن كانوا في الهجرة سواء، فأقدمهم سلماً، ولا يَؤمَّن الرجل الرجل في سلطانه، ولا يقعد في بيته على تكرمته إلا بإذنه.رواه مسلم في صحيحه.
وعليه، فإذا كان الشخص الأصغر هو الأولى بالإمامة، ويحب أكثر الجماعة إمامته لحسن صوته، وما يترتب على ذلك من خشوع وتأثر بكتاب الله تعالى فليصل إماماً بهم؛ لأن الحصول على ثواب الإمامة أفضل من تركها، إضافة إلى جواز طلبها، كما تقدم بيان ذلك في الفتوى رقم: 24727، وللمزيد من الفائدة راجع الفتوى رقم: 49364، والفتوى رقم: 36264.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic