This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
عاهدت الله على ترك فتاة إذا شفاني الله. الحمد لله، شفيت، وتركت الفتاة مدة سنتين، والآن عدت إليها. أنا متعلق بهذه الفتاة، مع العلم أني متزوج. هل هذا عهد أم نذر؟ وما الكفارة، فأنا لا أتذكر الصيغة التي قلتها؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد سبق أن بينا في فتاوى سابقة، كالفتوى: 262906، أن من عاهد الله على ترك معصية، ثم فعلها، أنه يجب عليه التوبةُ لفعلها، وكفارةٌ يمين لحنثه؛ لأن العهد يجري مجرى اليمين.
ولو قيل إن عهدك هذا يعتبر نذرا، فإنه نذر غير منعقد؛ لأنه نذر بترك محرم، وانظر لهذا، الفتوى: 188841، والفتوى: 119582.
ونوصيك أخيرا بتقوى الله، والتوبة إليه من تلك العلاقة المحرمة.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic