This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
ما الفرق بين النذر، وبين العهد، وبين التوبة على عدم فعل المعصية؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فترك المعاصي كلها واجب شرعي، فمن نذر ترك معصية، فالراجح الذي عليه جمهور أهل العلم أن النذر لا ينعقد في واجب، وعليه؛ فمن نذر ترك معصية فلا كفارة عليه. وذهب شيخ الإسلام ابن تيمية إلى أنه تجب عليه كفارة يمين، وما ذهب إليه أحوط وأبرأ للذمة. كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 49954.
وأما من عاهد الله على ترك معصية ففعلها، فالواجب عليه مع التوبة كفارة يمين-على الراجح- ما دام أضاف العهد إلى الله تعالى؛ لقول الله تعالى: وَأَوْفُواْبِعَهْدِ اللّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلاَ تَنقُضُواْ الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللّهَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ {النحل:91}
كما سبق بيانه في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 7375 ، 29057 ، 15049.
وأما التوبة من المعاصي، فهي عمل قلبي في الأساس، وهي عقد العزم على ترك المعصية مستقبلا، بعد الإقلاع عنها في الحال، والندم على فعلها في الماضي. ولا يلزم من نكث التوبة إلا تجديدها والصدق في ذلك.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic