This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
عندما يبدأ الإمام القيام من الركوع. هل يجب أن أنتظره حتى يستقيم؟ أم عندما يقوم أقوم معه، وأنتظر حتى يستقيم فأستقيم بعده؟ وأرجو توضيح هل هو نفس الحكم في القيام من السجود، والقيام من التشهد؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالأفضل في حق المأموم ـ عند أكثر أهل العلم ـ أن يكون تابعًا للإمام لا مساويًا له، ولا متقدِّمًا عليه.
قال ابن قدامة في المغني: والمستحب أن يكون شروع المأموم في أفعال الصلاة؛ من الرفع والوضع، بعد فراغ الإمام منه، ويكره فعله معه في قول أكثر أهل العلم.
وقال أيضا: وإن وافق إمامه في أفعال الصلاة، فركع وسجد معه، أساء، وصحت صلاته. اهـ
وبناء على ما تقدم, فإنه من الأفضل في حقك التأخر عن الإمام عند الرفع من الركوع, أو السجود, أو التشهد, لكن هذا لا يجب عليك, فلو شرعت في الرفع معه, فإن صلاتك مجزئة, ولكنك قد فعلتَ خلاف الأفضل.
وراجع لمزيد الفائدة الفتوى: 173867.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic