This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
أخذت قرض تورق من بنك الراجحي وقدره 300 ألف ريال لمدة عشر سنوات، انقضت منها أربع سنوات وبقيت ست سنوات. وقمت باستثمار هذا المبلغ في سوق الأسهم بالمضاربة: البيع والشراء في نفس اليوم وأحيانا أسبوعيا. وبعد السنة الأولى خسرت نصف المبلغ وبقي عندي 150 ألف ريال، وكذلك السنة الثانية خسرت النصف وبقيت عندي 75 ألف ريال. وكذلك السنة الثالثة خسرت وبقي عندي من أصل المبلغ 40 ألف ريال، مع العلم أنني أضع من راتبي في السوق ويمكن أن تكون الأربعون التي بقيت نصفها من راتبي. وفي السنة الرابعة أضفت مبلغا آخر من راتبي قدره 15 ألف ريال، وربحت ولله الحمد، ووصل المبلغ إلى 200 ألف ريال، مع العلم بأنني لا زلت خسرانا من المبلغ الأساسي، ورواتبي، وما زالت الأقساط مستمرة. السؤال: هل على هذه الأموال زكاة؟ وكم تكون الزكاة، مع العلم بأنني لم أدفع شيئا طوال هذه الفترة وأريد أن أبرئ ذمتي، أفتوني؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا لم يكن عندك من الأموال الزكوية الأخرى ـ كالذهب والفضة، وعروض التجارة وغيرهما- ما يزيد عن حاجتك مما يمكن أن تجعله في مقابلة الدين، فالذي يظهر لنا هو أنه لا زكاة عليك فيما عندك من النقود، لأن الدين الذي عليك يستغرق كل المال ويحيط به، وانظر الفتوى رقم: 53957 . حول نوعية الأسهم التي تزكى، والفتوى رقم: 102957، بعنوان متى يمنع الدين الزكاة، والفتوى رقم: 6336 .
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic