This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
أنا أدرس في كلية الحقوق وكثيرا ما تتضمن كتبنا الآيات والأحاديث الشريفة كمادة الأحوال الشخصية وتكون كبيرة فيصعب حرقها بعد الانتهاء من دراستها فكيف أتخلص منها وهل أستطيع رميها؟ جزاكم الله خيراً أهل الذكر وأعتذر على إطالتي .
Answer
خلاصة الفتوى:
لا يجوز رمي الأوراق التي فيها آيات أو أحاديث أو أسماء الله في مكان تمتهن فيه، ولا بد من حفظها أو التخلص منها بدفنها أو حرقها، أو تمزيقها بآلة لا يبقى معها أثر للكلمات والحروف.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن ما كان مكتوباً فيه آية أو حديث أو اسم من أسماء الله تعالى فالواجب أن يحترم وأن لا يبتذل، وأن يحفظ أو يتخلص منه بحرق أو دفن أو تقطيع بآلة تذهب معه ماهية الكلمات والحروف، يقول الله جل وعلا: ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ {الحج:30}.
وقد نص بعض أهل العلم على أن من رأى ورقة كتب فيها آية من كتاب الله أو حديث من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم أو اسم من أسماء الله تعالى، أقول: رآها في مكان مستقذر ولم يخرجها من ذلك المكان فإنه بتركه لها يخرج من ملة الإسلام، والأمر جد خطير.
ومن هذا تعلم أنه لا يجوز رمي الأوراق التي ذكرت أنه يكون فيها الآيات أو الأحاديث الشريفة، وإنما يتخلص منها بالحرق أو الدفن ونحو ذلك.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic