This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
لي زوجة ولي منها أولاد إلا أني كرهتها ونفرت منها نفورا شديدا لتقصيرها في كل شيء ولعدم الانسجام بيننا فخيرتها بين أن تبقى على عصمتي دون جماع وبين الطلاق فاختارت الأولى، فهل ظلمتها ؟ وجزاكم الله خيرا.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا حرج في ذلك إن اختارته ورضيت به، فقد تنازلت سودة رضي الله عنها لعائشة رضي الله عنها عن ليلتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم لتبقى في عصمة رسول الله صلى الله عليه وسلم فتكون من زوجاته يوم القيامة، والذي ننصح به أن تحاول إصلاح المرأة ولا تعجل بأمر مثل هذا، ولعل الله أن يجعل لك فيها خيرا كثيرا كما قال تعالى: وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً {النساء: 19}
وانظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 30743، 36515، 5291.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic