This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
هل قراءة المرء مما حفظ من القرآن في أوقات الفراغ في وسائل النقل مثلا تعتبر ذكرا لله، أو أن ذكر الله لا يكون إلا بالباقيات الصالحات? جزاكم الله خيراً.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا شك أن قراءة القرآن تعتبر من الذكر، وقد سمى الله سبحانه وتعالى القرآن ذكراً، فقال الله تعالى: وَهَذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ{الأنبياء:50}، وقال تعالى: ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ {آل عمران:58}، بل تلاوة القرآن أفضل من تلاوة الباقيات الصالحات؛ كما يدل عليه الحديث الذي رواه أحمد في مسنده عن سمرة مرفوعاً: أفضل الكلام بعد القرآن أربع، وهن من القرآن لا يضرك بأيهن بدأت: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر.وذكر الله سبحانه وتعالى ليس محصوراً بالباقيات الصالحات، وانظر الفتوى رقم: 40227 في تعريف الذكر لغة واصطلاحاً.
إلا أننا ننبه إلى أنه لا ينبغي رفع الصوت بتلاوة القرآن في الأماكن التي تكثر فيها المعاصي، وذلك توقيراً لكتاب الله تعالى، وانظر الفتوى رقم: 65770.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic