This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
أنا مصري أدرس في كوريا, وجدت أخا من الهند يحمل مصحفا يحتوي علي بعض الاختلافات فقط في أسماء بعض السور عن طبعة المملكة العربية السعودية مثل سورة بني إسرائيل بدلاً من الإسراء, سورة مؤمن بدلا من غافر, سورة لهب بدلاً من المسد، فهل تجوز القراءة من هذا المصحف؟ وفقكم الله... وجزاكم كل خير.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد نقل في بعض السور أن لها أكثر من اسم، ومن ذلك ما ذكرته عن سورة الإسراء، فإنها تسمى بذلك، وتسمى أيضاً بسورة (سبحان)، وتسمى بسورة (بني إسرائيل)، وهكذا سورة غافر تسمى بسورة (المؤمن) لأنه ورد فيها ذكره.
وقد بين الإمام الزركشي -رحمه الله- سبب تسمية السور فقال: ولا شك أن العرب تراعي في كثير من المسميات أخذ أسمائها من نادر أو مستغرب يكون في الشيء، من خلق أو صفة تخصه، أو يكون معه أحكم أو أكثر أو أسبق، لإدراك الرائي للمسمى، ويسمون الجملة من الكلام أو القصيدة الطويلة بما هو أشهر فيها، وعلى ذلك جرت أسماء سور القرآن، كتسمية سورة البقرة بهذا الاسم لقرينة قصة البقرة المذكورة فيها، وعجيب الحكمة فيها، وسميت سورة النساء بهذا الاسم لما تردد فيها شيء كثير من أحكام النساء. انتهى.
وعليه؛ فلا حرج من القراءة في هذا المصحف ما دام الخلاف بينه وبين المصحف المطبوع في المملكة في أسماء السور فقط.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic