This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
جزاكم الله خيرا على هذا العمل والدتي هداها الله سريعة الغضب وإذا حصل بينها وبين أحد أي مشكله تقاطعه مهما كانت وتظل على هذا الحال لمدة طويلة حتى نحن أولادها تخاصمنا إذا أخطأنا مع العلم أن أخطاءنا تافهة جدا ولكن المشكله مع الأشخاص الذين هم من خارج بيتنا وعندما أنصحها بأن هذه الأمور لا تستاهل أن يحمل أحد همها ويفعل هذا تعصب وتتهمني أنني مع ذلك الطرف وأنني جبانة لا آخذ ثأري مع العلم أن هذا السلوك بدا ينتقل إلى بعض أخواتي حيث إن أختي خاصمت عمي بسبب مشكلة ولم تكلمه مدة طويلة وإني أخاف على أمي من هذا الأمر أرجوكم ساعدوني فقلبي ينفطر ألما على هذا وحاولت بالتي هي أحسن أن أنصحها أحيانا تقتنع وسرعان ماتعود لذلك الغضب ؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فينبغي للمسلم أن يكون صافي القلب يعفو عمن ظلمه ويحسن إلى الناس ، ويتحلى بالرفق واللين فإن الرفق ما دخل في أمر إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه ، وفي صحيح مسلم عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يا عائشة إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه .وننصح بمطالعة الفتاوى التالية برقم : 1641 ، ورقم: 20902 ، ورقم : 21549 ، ورقم: 21824 ، ورقم: 69295 ، ففيها تفصيل لجميع ما ورد في السؤال .
ونوصيك أيتها الأخت الكريمة بالرفق في نصح أمك، وأن تختاري لذلك الوقت المناسب ، ولا ينبغي أن يحملك إصرارها على موقفها على القسوة معها أو مخاطبتها بما فيه جفاء وغلظة ، وفقك الله لمرضاته .
والله أعلم .
More fatwas from our library on the same topic