This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
في البالتوك وهو برنامج محادثة هناك غرف مسيحية تشتم النبي محمدا صلى الله عليه وسلم وأصحابه وآل بيته فهل يجب أن ندخل ونستنكر هذا الشيء أم عدم مجالستهم والدخول عليهم لقوله تعالى: (وقد نزل عليكم في الكتاب أنه إذا سمعتم آيات الله يكفر ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره) وهل الدخول إلى تلك الغرف التي تشتم حرام؟ وحتى لو كان بنية الإنكار؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن من كان يستطيع محاجة هؤلاء ومجادلتهم بالحسنى والرد على شبههم وإنكار منكرهم يشرع له الدخول عليهم للقيام بالواجب في هذا الأمر، والأحسن أن يبادرهم ويبين تهافت ما عندهم من عقيدة التثليث وصلب المسيح ويحرضهم على الإسلام، وأما من كان مستواه ضعيفاً في العلم ويخشى عليه من تأثر قلبه بشبههم، فلا يحق له الدخول عليهم، بل الواجب أن ينأى بنفسه حتى يتسلح بالعلم الشرعي الذي يمكنه من الدعوة إلى الله تعالى وإنكار منكر هؤلاء ورد شبهاتهم.
واعلم أن الله تعالى قد نهى عن مجالسة المشركين في وقت استهزائهم بآيات الله، ولم ينه من يستطيع محاجتهم والرد عليهم عن الكلام معهم في ذلك، وإنما المنهي عنه الجلوس معهم المفيد للرضى بحالهم الذي يجعل الإنسان مثلهم، قال الله تعالى: وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آَيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ {النساء: 140}.
وراجع الفتاوى التالية أرقامها مع إحالاتها: 30506، 60891، 2105، 10326، 6828، 8210، 42977.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic