This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
هل والدُ زوجِ أمّي (جدُّ أختي، وليس جدًّا لي) يُعَدُّ مَحرمًا لي أم أجنبيًّا عني؟ أعلم أن زوجَ أمي مَحرمٌ لي، وأن ابنَه أجنبيٌّ عني، ولكن ماذا عن أبيه؟ وهل تجوز مصافحةُ أبيه، الذي يبلغ من العمر ما يقارب 80 عامًا؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن والد زوج أمّك ليس من محارمك، بل هو أجنبيّ عنك، فمحارم المرأة من الرجال محصورون، وليس من بينهم والد زوج الأم.
والأصل حرمة مصافحة المرأة لرجل أجنبي عنها، ولو كان كبيرًا في السن؛ لثبوت الآثار الصحيحة التي تنهى عن المصافحة بين الأجانب، ومن تلك الآثار: قوله صلى الله عليه وسلم: لأن يُطعَنَ في رأس رجل بِمِخْيَطٍ من حديد، خير من أن يمَسَّ امرأة لا تَحِلُّ له.
ومن أهل العلم من قال بجواز مصافحة المرأة للرجل الأجنبي الكبير في السن، إذا أُمِنَتِ الفتنة من الجانبين، وتراجع الفتوى: 195735.
وللتعرف على تفصيل محارم المرأة من الرجال، يمكن الرجوع إلى الفتوى: 131462.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic