This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
خطبني رجل آسيوي أسلم حديثًا، وهو صاحب دين وخلق. لكنّي لا أعلم إن كان ولد نتيجة علاقة غير شرعية، أم أن والدته أنجبته بعد زواج شرعي. ولا أستطيع طرح هذا السؤال عليه؛ لأنه محرج جدًّا، ومن الصعب الاستعلام عن هذا الأمر. فهل عليَّ أن أبحث عن إجابة هذا السؤال، أم أتجاهل الموضوع باعتباره غير مهم؟ وكيف أتصرف؟ لقد استخرتُ الله في هذا الأمر، وقلبي يميل إليه.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما دام الرجل مسلمًا، مرضي الدين والخلق؛ فلا حرج عليك في الزواج منه، ولا حاجة للبحث والتحقق من كونه مولودًا من علاقة شرعية، فلا تشغلي نفسك بهذا الأمر، ولا تلقي له بالاً، فالمعوّل عليه في اختيار الزوج هو الدين والخلق، ففي سنن ابن ماجه عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أتاكم من ترضون خُلُقه، ودِينه؛ فزوّجوه، إلا تفعلوا؛ تكن فتنة في الأرض، وفساد عريض.
وننصحك بالاستشارة في أمر الزواج به، وبالاستخارة.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic