This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
هناك مقهى في منطقتي أشتري منه القهوة؛ لأن أسعاره منخفضة، لكنه يقيم أحيانًا فعاليات تشجع على الاختلاط. مع العلم أني أكتفي بشراء القهوة والخروج مباشرة. فهل يُعتبر ثمن القهوة الذي أدفعه دعمًا له، وإعانة على المنكر؟ كذلك، جميع الفنادق المريحة في دولتي وحول العالم تحتوي على مرافق قد تتضمن بعض المنكرات، لكنني أستخدمها فقط للنوم وتناول الفطور. فهل يُعد إنفاقي فيها إعانة على المنكر؟ وهل يُعتبر هذا النوع من الإنفاق من الكبائر؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا إثم في الشراء من مقهى قد يقيم فعاليات مختلطة، ولا يلحقك إثمها ما دمتِ لم تحضريها، أو تشاركي فيها.
وكذا؛ لا إثم عليك في الاستئجار بالفنادق التي قد توجد بها منكرات، وليس في ذلك إعانة مباشرة، ولا مقصودة على المحرّم، وانظري الفتويين: 419221، 58565.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic