This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
كان لدينا عقار، فقام والدي ببيعه، ووضع المبلغ في البنك كشهادة استثمار بفوائد (وديعة). وقد نصحته مرارًا وتكرارًا بأن يتراجع عن هذا الأمر، وجميعنا في البيت -أنا، وإخوتي، وأمي- أنكرنا عليه ذلك، لكنه مُصرٌّ، ولم يقتنع. فهل علينا إثم؟ وإذا استخدم والدي هذه الأموال في النفقة علينا -كالطعام، أو الشراب، أو المسكن- فهل نأثم؟ وللعلم، فقد استخدم جزءًا من هذه الأموال في بناء شقتي أنا وأخي.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن شهادات الاستثمار ذات العوائد المحدّدة، محرّمة شرعًا، كما في الفتوى: 400393.
وما دمتم قد أنكرتم على والدكم، وناصحتموه؛ فلا إثم عليكم.
ولا حرج عليكم في الانتفاع بما ينفقه من ماله في طعامكم، أو مسكنكم، أو غيره، وانظر بيان ذلك في الفتويين: 491509، 385327.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic