This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
عُرِض عليّ السفر خارج البلاد للعمل، واضطررت إلى إنكار البلاد التي سأسافر إليها فعليًّا، وأخبرت إدارة عملي السابق أني مسافر إلى دولة أخرى؛ وذلك لتيسير أمر الاستقالة، وتفادي وضعهم علاقة بيني وبين أحد زملائي المسافرين إلى نفس الدولة، وذلك الأمر لا يريحني نفسيًّا، وإخباري لهم بالحقيقة سيعرقل الاستقالة، فماذا أفعل؟ وكيف أكفّر عن هذه الكذبة؟ جزاكم الله خيرًا.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالكذب في الأصل غير جائز -كما لا يخفى عليك-، لا سيما إذا ترتّب عليه ضياع حقوق الآخرين.
وعليه؛ فإن كان كذبك على الشركة التي كنت تعمل بها، ترتّب عليه ضياع حق لها -من مال، أو منفعة-؛ فالواجب عليك أن تخبر المسؤولين فيها بحقيقة الحال، وتتصالح معهم على هذا الحق، أو يسامحوك فيه.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic