This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
أخي عمره 24 عاماً، لا يصلي، ويسب الدين، ويرتكب الكبائر. فهل أنصحه، أم أتركه؟ وكيف أتعامل معه كأخت؟ علمًا بأنني لا أكلمه إلا قليلًا، وليس بيننا تعامل يذكر منذ أسبوع.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا ريب أن أخاك على خطر عظيم، فإن سبَّ دين الإسلام كفر عياذًا بالله، وترك الصلاة من أعظم الموبقات وأكبر الكبائر، بل هو كفر كذلك عند بعض أهل العلم. وانظري الفتوى: 130853.
والواجب عليك مناصحة هذا الأخ، ودعوته إلى الله تعالى بكل وسيلة ممكنة، واتبعي في ذلك الوسائل المتاحة لديك في الدعوة والبلاغ، وكلمي أباك وأمك حتى يضغطا عليه، ليكف عن هذه المنكرات الشنيعة، فإن لم يستجب لذلك كله؛ فإن كان الهجر أصلح له، فاهجريه، وإن كانت مواصلته هي الأصلح والأرجى لاتعاظه، فصليه بالقدر الذي يحصل به المقصود. وانظري الفتوى: 134761.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic