This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
قال الله تعالى: "وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ"، وأيضًا: "آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا". ويقول سبحانه: "يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ". فما الفرق بين القطر والنحاس؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد اختلف المفسرون في القطر المذكور في قصة ذي القرنين هل هو النحاس، أو الحديد، أو الصفر، أو الرصاص؟
قال ابن الجوزي في زاد المسير في علم التفسير: وفي القطر أربعة أقوال: أحدها: أنه النحاس، قاله ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، والفراء، والزجاج. والثاني: أنه الحديد الذائب، قاله أبو عبيدة. والثالث: الصفر المذاب، قاله مقاتل. والرابع: الرصاص، حكاه ابن الأنباري. قال المفسرون: أذاب القطر ثم صبه عليه، فاختلط والتصق بعضه ببعض حتى صار جبلا صلدا من حديد وقطر. قال قتادة: فهو كالبرد المحبر، طريقة سوداء، وطريقة حمراء. اهـ.
كما اختلفوا في المذكور في قصة سليمان هل هو النحاس أو الحديد والنحاس؟
قال ابن جزي في التسهيل لعلوم التنزيل: وأسلنا له عين القطر قال ابن عباس: كانت تسيل له باليمن عين من نحاس، يصنع منها ما أحب، والقطر: النحاس، وقيل: القطر الحديد والنحاس وما جرى مجرى ذلك: كان يسيل له منه أربعة عيون، وقيل: المعنى أن الله أذاب له النحاس بغير نار كما صنع بالحديد لداود. اهـ.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic