This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
لقد من الله علي بالتوبة والالتزام منذ مدة ولله الحمد، وأحاول طاعة الله ومجاهدة نفسي بكل قوة. لكني تذكرت أني عندما كنت صغيرا سببت الله، ولا أذكر هل كنت قد بلغت أم لا، لكن كل ما أنا متيقن منه أني كنت جاهلا طائشا. أخذت بالحيطة فجددت توبتي ونطقت بالشهادتين ثم اغتسلت. لكني أخشى أن عملي كله قبل اغتسالي هذا كان باطلا، علما أن توبتي وتَبرُّئي من ذلك الفعل كانت منذ مدة طويلة. فما نظركم في هذا؟ وهل أي اغتسال من الجنابة قبل هذا كان أصلا كافيا؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله أن يثبتك على هداه، وكل ما ذكرته لا يعدو أن يكون وساوس شيطانية يدخل بها عليك الحزن والقنوط، فنوصيك بتجاهل هذه الوساوس، والإعراض عنها، وعدم التشاغل بها، وانظر الفتوى: 404422
والاغتسال ليس شرطا لصحة توبة المرتد ولا الكافر الأصلي باتفاق العلماء، وإنما اختلف العلماء في وجوب الغسل على الكافر إذا أسلم، والراجح عدم الوجوب، إلا إذا أتى حال كفره بما يوجب الغسل، وغسل الجنابة يكفي عن الغسل للإسلام. وانظر الفتويين: 147945 76190
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic