This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
هل تزيد الحسنات الجارية من رصيد إيمان المسلم في حياته الدنيا، فيقوى قلبه، ويبقى إيمانه في زيادة مستمرة بسبب الحسنة الجارية، أم أنها تزيد من حسناته فقط، وبالتالي ينتفع بها يوم القيامة فقط؟ أفتونا مأجورين بارك الله فيكم.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالحسنات ثوابها العاجل، والآجل كبير، وإذا كانت الحسنة جارية، كتعليم علم، ونشر خير، والدلالة على هدى كان أجرها أتم، وللحسنة كما قال ابن عباس -رضي الله عنهما- نور في القلب، وضياء في الوجه، وسعة في الرزق، وقوة في البدن، ومحبة في قلوب الخلق.
والمأمول من فضل الله أن يكون هذا مستمرا باستمرار الحسنة، وجريانها، وإن كنا لم نقف على نص خاص في خصوص هذا الأمر، لكن فضل الله عظيم، ورحمته -سبحانه- وسعت كل شيء، ونعمه على عباده لا تحصى، فالمأمول من فضله -تعالى- أن يجري هذا الثواب، وهذه المزايا على العبد ما دامت صدقته الجارية باقية.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic