This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
قبل: 10 سنين نذرت أن أصلي ركعتين بعد كل صلاة إن قضيت حاجتي، وزدتها بركعتين أيضا بعد صلاة المغرب، لتصبح: 4 ركعات، وبالفعل بدأت أصلي إلى يومنا هذا، لكنني أتكاسل عنها إن فاتني فرض، حيث أنظر إلى أنني سأصلي فرضين مع النذر، بمجموع: 11 ركعة، فأترك الصلاة، ولا أخشع أصلا، وأعلم أنه يجب علي أن أخشع، وأن لا أتكاسل، وأعلم أنني لن أفعل -وكما أسلفت- فإنني أترك صلاة الفرض، وأعود لها تائبا بسبب نذري الذي سبب لي ترك الفروض، فهل يحق لي ترك هذا النذر، لتجنب الترك المتكرر للفرض بسبب الكسل؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فتلك الصلاة المنذورة صارت لازمة لك كالفريضة، ولا سعة لك في تركها، بل لا بد من الحفاظ عليها، كما تحافظ على الفرائض، لأنك الذي ألزمت نفسك بها، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: من نذر أن يطيع الله فليطعه.
ولا حيلة في التخلص من ذلك النذر ما دمت قادرا على الوفاء به، وليس الكسل عذرا يبيح ترك الوفاء به، فعليك أن تحافظ على الفرائض، وتلك المنذورات، ولا تخل بها لما ذكرنا، وانظر للفائدة الفتويين: 136409، 380109.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic