This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
ما حكم الصلاة في البيت بسبب أن المساجد القريبة من المنزل لا تضع وقتا كافيا بين الأذان والإقامة. فبمجرد الانتهاء من الأذان يصلي الإمام أربع ركعات ثم يقيم الصلاة، وهذا بعد كل أذان. فسيكون الإنسان مضطرا إلى أن يتهيأ قبل الأذان بوقت، ولو خرج بعد الأذان بوقت قليل، فسيدرك الصلاة في الركعة الثالثة، أو حتى تفوته الصلاة. وهذا حصل معي أكثر من مرة، وبسببه أصبحت لا أصلي في المسجد.فما توجيهكم؟ جزاكم الله خيرا.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فاعلم أن الصلاة في المساجد لها أجر عظيم، وثواب جسيم، فعليك أن تحرص على الذهاب للمسجد ما أمكن.
وينبغي أن تتهيأ للصلاة قبل الإقامة بمدة كافية، بحيث تدرك الجماعة في المسجد، فإن أدركتهم في الركعة الثالثة أو الرابعة؛ فقد أدركت الجماعة ما دمت أدركت الإمام قبل التسليم في قول جمهور العلماء. وانظر الفتوى: 257722.
فهذا هو الذي ننصحك به، ونراه لك، وإن صليت جماعة في بيتك مع بعض أهلك لم يكن عليك إثم، وسقط الواجب من ذمتك، كما بيناه في الفتوى: 128394.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic