This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
أنا موظف أعمل في مجال الصحة وراتبي لا بأس به، لكنني غير راض به؛ لأن الديون ما زالت تتعبني. وأنا الآن أبحث وأجتهد في الإنترنت لإيجاد دخل إضافي في مجال التسويق بالعمولة أو ما يشبه ذلك عبر الإنترنت، لكنه يأخذ من وقتي الكثير، وأنا أحاول أن تكون صلواتي في المسجد قدر الإمكان، لكن لا أوفق في بعض الأحيان. السؤال: هل ينطبق علي حديث: من كانت الدنيا همَّه شتَّت الله عليه شمله، وجعل فقره بين عينيه ...الخ الحديث. أو يدخل هذا في السعي لطلب الرزق؟ وما حكم تخصيصي لنسبة 5% من راتبي أستثمره مع الله كصدقة لزيادة دخلي؟ وشكرا.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله لك التيسير والمعونة، ثم اعلم أن الواجب عليك هو فعل الصلوات في جماعة، ولا يجب فعلها في المسجد، كما بيناه في الفتوى: 128394.
فإن كنت لا تُخِل بشيء مما وجب عليك؛ فنرجو ألا تكون داخلا في هذا الذم -إن شاء الله- وأن يكون سعيك هذا مما تؤجر عليه إذا كان مقصودك قضاء دينك، وسد حاجتك، وحاجة من تلزمك نفقته.
والواجب عليك فقط في المال بعد النفقة الواجبة هو إخراج الزكاة إذا بلغ مالك نصابا وحال عليه الحول الهجري، ولا يجب شيء زائد على الزكاة.
فإن تطوعت بالصدقة بخمسة في المائة أو أقل أو أكثر بما لا يضر بنفقة من تلزمك نفقته؛ فهو فعل حسن تؤجر عليه إن شاء الله.
وللفائدة انظر الفتوى: 385888.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic