This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
صُمت ثم جاء موعد العذر الشرعي؛ فنزلت صفرة استمرت نحو 4 ساعات، ثم انقطعت نحو 5 ساعات، ثم عادت، ثم انقطعت ثانية نحو 3 أيام. ثم في اليوم الثالث نزلت الصفرة، وبمجرد أن أُذِّن للمغرب بدأ العذر. فهل علي قضاء اليوم الأخير فقط، أو الأيام الثلاثة التي نزلت فيها الصفرة ثم انقطعت؟ وفي أحد هذه الأيام قد حدثتني نفسي أن أفطر لأنني سأقضيه على أية حال، لكنني رفضت وقلت: لعلها تنقطع، وكنت حائرة هل علي إتمامه أم لا؟ أكملت صوم هذا اليوم، ولكن لا أعلم هل كنت قاطعة للنية أم مبقية عليها؟ فهل علي قضاؤه هو أيضًا؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأما تلك الصفرة؛ فلا تعد حيضا على ما نرجحه، ومن ثَمَّ؛ فلا يلزمك قضاء تلك الأيام، بل صومك فيها صحيح. وانظري الفتوى: 134502.
وأما ترددك في النية؛ فلا يبطل صومك على الصحيح، ومن ثَمَّ؛ فلا يلزمك قضاء شيء من تلك الأيام. وانظري الفتوى: 141223.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic