This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
ذهبت لخطبة فتاة، فجلسنا في النظرة الشرعية، فسألتني هل أدخن السجائر، أو الأرجيلة؟ فكذبت عليها، وقلت لها: إنني كنت مدخنا، وقد عافاني الله منها، وفي الحقيقة قد عافاني الله من تدخين السجائر منذ زمن، ولكنني ابتليت بالأرجيلة -الشيشة-، وضميري يؤنبني، لأنني كذبت عليها، ولا أعرف ماذا أفعل؟ استغفرت الله، وتبت إليه، ويعلم الله أنني أحاول جاهدًا تركها، لكنني أضعف أحيانًا، ومازلت أحاول، فهل يجب عليَّ أن أخبرها بما كان؟ أم أستر ما ستره الله عليَّ؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فعليك أن تتوب إلى الله، وتترك التدخين بكل أنواعه، ولمعرفة بعض الأمور المعينة على الإقلاع عن التدخين، راجع الفتويين: 20739 129949.
فإذا حققت التوبة من التدخين؛ فاستر على نفسك، ولا تخبر بما كان.
أمّا إذا لم تتب من تدخين الأرجيلة؛ فلعل الأولى إخبار المخطوبة بذلك، وراجع الفتويين: 390016، 261484.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic