This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
هناك برنامج للتصاميم أنا أستخدمه للعمل. يوجد فيه اشتراكات مدفوعة، ولكنه يسمح إذا اشتركت أن تنشئ فريقا قد يصل إلى 500 شخص، فيقوم من أنشأ هذا الفريق بنشر رابط الانضمام للناس؛ ليستفيدوا معه بالاشتراك، لكن في الحقيقة نحن لا نعرف، ولا نعمل مع بعض. هل هذا يعتبر خداعا لأصحاب البرنامج؟أنا لا أعرف، هل وضعوا هذه الخاصية لهذا السبب، أم للاستخدام داخل الشركات، بحيث يسمح لكل الموظفين بالعمل معا؟ لكن انضمامي لهذا الفريق يضم قانونيا من خلال البرنامج، لكني لا أعرف صاحب الاشتراك، فنحن لسنا فريقا كما يسميه البرنامج.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالمفتى به عندنا هو حرمة التعدي على حقوق النشر، ووجوب الالتزام بشروط العقد، لقول الله -تعالى-: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ {المائدة: 1}، وقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: المسلمون على شروطهم. رواه البخاري تعليقا، وأبو داود والترمذي، وقال: حسن صحيح.
وقال القاسم بن محمد: ما أدركت الناس، إلا وهم على شروطهم في أموالهم، وفيما أعطوا. رواه مالك في الموطأ.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في (الفتاوى الكبرى): إذا كان حسن الوفاء، ورعاية العهد مأمورا به، علم أن الأصل صحة العقود، والشروط؛ إذ لا معنى للتصحيح، إلا ما ترتب عليه أثره، وحصل به مقصوده، ومقصوده هو الوفاء به. اهـ.
وأما بيان معنى الفريق الذي يسمح بمشاركته في البرنامج، وهل يشترط فيه كون أعضائه في شركة واحدة، أو عمل واحد؟ فهذا يرجع فيه لبنود العقد، أو لأهل الخبرة في هذا المجال، أو للجهة التي تملك حقوق البرنامج.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic