This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
الحمد لله، وبتوفيق من الله أصبحت أحرص على قراءة القرآن، والورد، والأذكار، ومن إحساسي بالفخر بذلك أقوم -أحيانا- بالحديث أمام الآخرين بذلك.فهل يعتبر ذلك من أبواب الرياء والنفاق؟ أرجو النصيحة.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمن الأفضل في حقك إخفاء ما تفعلينه من الطاعات؛ حرصًا على الإخلاص.
أما التحدث بتلك الطاعات، فإن كان لمصلحة شرعية، كأن يقتدي بك غيرك مثلا، فهذا مقصد محمود.
جاء في شرح النووي على صحيح مسلم: فيه استحباب إخفاء الأعمال الصالحة، وما يكابده العبد من المشاق في طاعة الله -تعالى-، ولا يظهر شيئا من ذلك، إلا لمصلحة مثل بيان حكم ذلك الشيء، والتنبيه على الاقتداء به فيه، ونحو ذلك، وعلى هذا يحمل ما وجد للسلف من الإخبار بذلك.
ولا يدخل التحدث بالأعمال الصالحة لغرض صحيح في أبواب الرياء، ولا النفاق.
وراجعي المزيد في الفتوى: 60582 وهي بعنوان "إظهار الأعمال الصالحة، هل يعد رياء".
وعن حقيقة النفاق، وأقسامه، انظري الفتوى: 94258.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic