This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
طلب مني شخص أن أقوم بخدمة لزميلي، فقلت له: لا لن أفعل؛ لأنني لا أحبه! فهل هذا من الغيبة؟ وإذا كانت غيبة، فبماذا أجيب؟ فعدم الإجابة عمن طلب مني هذه الخدمة، قد يغلب سوء الظن بي، خاصة إذا كان أبي أو أمي.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فحقيقة الغيبة أن يذكر المسلم أخاه بسوء في حال غيابه، وبذلك جاءت السنة بتفسيرها، كما في الحديث رواه مسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ذكرك أخاك بما يكره... الحديث، فمجرد إخبار الشخص بأنه لا يحب فلانًا ليس من الغيبة إن لم يصحب ذلك شيء من التنقيص، أو وصفه بالسوء ونحو ذلك، كما سبق وأن بينا في الفتوى: 72461.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic