This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
لدي عاملة منزلية، ستذهب في إجازة، بعد إتمام عقدها لمدة عامين، ووفق العقد فإنه تحق لها إجازة مدفوعة الراتب لمدة شهر، وراتبها الشهري: 1460 ريالا، ولكنني كنت أعطيها: 1500 ريال، مع العلم أنها لا تأخذ يوم راحة. فهل يجوز اعتبار هذه الزيادة تعويضا عن راتب شهر الإجازة؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن هذه الزيادة لا علاقة لها بالعقد المبرم بينكما، والظاهر أنكِ كنتِ تدفعينها للخادمة، إما على جهة الهبة، أو تعويضا عن يوم الراحة، فعليكِ بالالتزام بشروط التعاقد مع الخادمة، عملا بقوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ {المائدة: 1}.
وقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: المسلمون على شروطهم.. رواه البخاري تعليقاً، وأبو داود، والترمذي، وقال: حسن صحيح ـ وصححه الألباني.
وقول القاسم بن محمد: ما أدركت الناس إلا وهم على شروطهم في أموالهم وفيما أعطوا. رواه مالك في الموطأ.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic