This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
أبي -عافاكم الله وعافاه- أصيب بمرض الزهايمر، ونحن نباشره في البيت، فهل تستثنى هنا رؤية العورة، لأننا ننظفه... وهو -والحمد لله- متعلق بالذهاب إلى المسجد، وقد يأخذ وقتا طويلا في الوضوء، وأحيانا تفوتنا صلاة الجماعة ونحن ننتظره، علما بأننا إن تركناه يذهب وحده يضل الطريق عن المسجد، وربما أصابه مكروه.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله أن يختم لنا ولأبيكم بالخير، ثم إن كان قد زال عقله بحيث لا يفهم الخطاب، ولا يدرك الجواب، فقد زال عنه التكليف، وأما إن كان عاقلا، بحيث يمكن خطابه بالشرائع، فإنه لا يزال مكلفا، فعليكم أن تحسنوا إليه، وتتعاهدوه بما يصلحه، وأما النظر إلى عورته تنظيفا ونحو ذلك: فإن كان لا يحسن ذلك من نفسه، فيجوز أن يتولى ذلك منه من يحسنه، ويعفى عن النظر في هذه الحال للحاجة، وينظر هذا الحكم وضوابطه في الفتوى: 65073وما تضمنته من إحالات.
وإن فاتتكم الجماعة في المسجد لاشتغالكم بشأنه، وتطييب قلبه، فلا شيء عليكم، لكن ينبغي أن تحرصوا على الجماعة، ولو في البيت تحصيلا لأجرها، وخروجا من خلاف من يوجبها.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic