This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
إذا قمت بإيذاء شخص وأنا طفل -بضربه مثلا- فهل علي طلب المغفرة منه؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كنتَ حين وقع منك هذا الفعل وأنت دون البلوغ؛ فلا إثم عليك في ذلك؛ لعدم جريان قلم التكليف عليك؛ وذلك لما رواه أبو داود، والترمذي، وابن ماجه، عَنْ عَلِيٍّ - رضي الله عنه- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: رُفِعَ القَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ: عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَشِبَّ، وَعَنِ المَعْتُوهِ حَتَّى يَعْقِلَ.
والبلوغ يعرف بعلامات، سبق بيانها في الفتوى: 10024.
وأمَّا إن كان ذلك وقع منك بعد البلوغ، وكان ذلك في غير حق؛ فالواجب عليك أن تتوب إلى الله تعالى، ومن شروط صحة توبتك استحلالُ الشخص الذي قمت بضربه؛ فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلَمَةٌ لِأَخِيهِ مِنْ عِرْضِهِ، أَوْ شَيْءٍ، فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهُ اليَوْمَ، قَبْلَ أَنْ لاَ يَكُونَ دِينَارٌ وَلاَ دِرْهَمٌ، إِنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أُخِذَ مِنْهُ بِقَدْرِ مَظْلَمَتِهِ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَحُمِلَ عَلَيْهِ. رواه البخاري.
ولمعرفة شروط التوبة، راجع الفتوى: 29785.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic