This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
كان هناك موقف يحيرني هل يجوز أن أحكيه لأمي أم لا؟ هو موقف من أحد أقاربي، وكان في مضمونه تفرقة في التعامل بيني وبين أخي. فهل يجوز أن أخبر أمي عنه حتى تُشير علي فيه؛ لأنني أشعر بانقباض قلبي منه؟ أم سيُعد ذلك نميمة وغيبة؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن لم تكن هناك مصلحة ظاهرة في إخبار أمّك بما وقع من قريبك؛ فلا تخبريها به.
وأمّا إن كان في إخبارها مصلحة كمشاورتها، والتماس النصيحة منها في التعامل معه؛ فلا مانع من إخبارها.
واعلمي أنّ الأصل إحسان الظنّ بالمسلمين، وحمل أقوالهم وأفعالهم على أحسن الوجوه.
جاء في فتح المغيث بشرح ألفية الحديث للسخاوي: وَقَدْ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ -رضي الله عنه- فِيمَا رُوِّينَاهُ عَنْهُ: لَا تَظُنَّنَ بِكَلِمَةٍ خَرَجَتْ مِنْ فِي امْرِئٍ مُسْلِمٍ سُوءًا وَأنْتَ تَجِدُ لَهَا فِي الْخَيْرِ مَحْمَلًا. اهـ.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic