This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
ما صحة حديث بهيسة أنها قالت: استأذنَ أبي النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، فدخلَ بينَهُ وبينَ قميصِهِ، فجعلَ يقبِّلُ ويلتزِمُ، ثمَّ قالَ يا نبيَّ اللَّهِ ما الشَّيءُ الَّذي لا يحلُّ منعُهُ؟ قالَ: الماءُ، قالَ: يا نبيَّ اللَّهِ ما الشَّيءُ الَّذي لا يحلُّ منعُهُ؟ قالَ: المِلحُ، قالَ: يا نبيَّ اللَّهِ ما الشَّيءُ الَّذي لا يحلُّ منعُهُ؟ قالَ: أن تفعلَ الخيرَ خيرٌ لَك؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الحديث الذي سألت عنه رواه أبو داود، وغيره، وقد ضعفه الشيخ الألباني؛ لأن بعض رواته مجهول.
قال -رحمه الله- في إرواء الغليل: وهذا الشاهد ضعيف أيضًا أخرجه أبو داود (3476)، وعنه البيهقي (6/150)، وأبو عبيد في "الأموال" (736)، من طريق سيار بن منظور -رجل من بني فزارة- (زاد أبو داود: عن أبيه) عن امرأة يقال لها بهيسة عن أبيها قالت: استأذن أبي النبي صلى الله عليه وسلم، فدخل بينه وبين قميصه، فجعل يقبل ويلتزم، ثم قال: يا نبي الله ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: الماء، قال: يا نبي الله ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: الملح، قال: يا نبي الله ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: أن تفعل الخير خير لك. قلت: وهذا سند ضعيف، سيار بن منظور وبهيسة مجهولان لا يعرفان.
وفي "التلخيص" (3/65): "وأعله عبد الحق وابن القطان بأن بهيسة لا تعرف، لكن ذكرها ابن حبان وغيره في الصحابة. قلت: لم يثبت لها الصحبة، والحافظ نفسه قد رد بذلك على ابن حبان في "التهذيب"، فإنه بعد أن ذكر فيه قول ابن حبان بصحبتها، عقب عليه بقوله: "وقال ابن القطان: قال عبد الحق: مجهولة، وهي كذلك".
وقال في "التقريب": "لا تعرف، ويقال: إن لها صحبة"، ولو ثبت ذلك لها، ففي الطريق إليها سيار بن منظور، وهو مجهول كما قال عبد الحق أيضًا. اهـ.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic