This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
عند مجامعة زوجتي فإنها تؤخر الاغتسال تكاسلا منها لعدة أيام دون أن تصلي، وأشعر بالذنب عندما أريد حقي الشرعي، وكثيرا ما ترفض تكاسلا منها عن الاغتسال من الجنابة. فهل عليَّ إثم في ذلك؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا إثم عليك في طلب جماع زوجتك متى شئت، إن كان ذلك لا يضر بها، ولا يشغلها عن واجب، ولا يجوز لها الامتناع، ولا التكاسل عن الإجابة، ولا يجوز لها تأخير الغسل بعد الجماع حتى تفوتها الصلاة، فإن معصية الزوج وترك إجابته للفراش من الكبائر، وتضييع الصلاة وإخراجها عن وقتها من أعظم الموبقات كذلك، وانظر الفتوى: 130853.
فعليك أن تقوم على زوجتك بالوعظ والنصح، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإلزامها طاعة الله تعالى، وفعل ما أوجب، لقوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ {التحريم:6}.
وقوله: الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ {النساء:34}.
وللحديث الثابت في الصحيح: كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته، الرجل راع في أهل بيته، وهو مسؤول عن رعيته. الحديث.
واستعن على ذلك بالوسائل الشرعية، فإن لم تستجب لك فاستشر أهل العلم والخبرة من بلدكم لاختيار الطريقة المناسبة لك في التعامل معها.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic