This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
أريد أن أستفسر عما إذا كان يمكنني أن أصوم ما زاد من الأيام التي أكون حائضة فيها. مدة الحيض لدي كانت خمسة أيام، كنت أفطر فيها ثم أقضيها بعد رمضان. لكني مؤخرا مرضت وأصبحت دورتي تتأخر فتزيد عن 35 يوما بأسبوع، أو عشرة أيام. وأصبحت غير منتظمة، فإذا أتتني بعد 42 يوما، في المرة التي تليها تأتيني 44 يوما، ثم 32 يوما. وكانت خلال هذه الفترة مدة حيضي (7) سبعة أيام. لكن في آخر مرة طالت هذه الفترة إلى (9) تسعة أيام. قمت بإجراء فحوصات، وتبين أنني أعاني من نقص حاد في هرمون البروجيستيرون، فوصفت لي الطبيبة دواء (دوفاستون) وهي أقراص بروجيستسرون يجب أن أتناولها لمدة 3 أشهر. بدأت بتناولها يوم 23 مارس، أي في اليوم الأول من رمضان. وآخذ حبتين في اليوم. أريد أن أعلم إذا ما كان جائزا لي أن أصوم المدة التي يزيد فيها حيضي عن خمسة أيام، أو سبعة أيام. لأن المدة التي يزيد فيها حيضي عن خمسة أيام هي بسبب المرض.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأكثر مدة الحيض عند الجمهور خمسة عشر يوما وليلة، فإذا زادت عادتك عن خمسة أيام فصارت سبعة، فالزائد حيض، وإذا زادت عن سبعة فصارت تسعة فالزائد حيض كذلك. ما لم يبلغ مجموع تلك المدة التي ترين فيها الدم ولواحقه خمسة عشر يوما.
وانظري الفتوى: 118286 ، والفتوى: 100680.
وعليه؛ فإنك لا تصومين هذه الأيام التي زادت في مدة عادتك، بل تعدينها حيضا، وتدعين لها الصوم والصلاة، وتقضين صومها بعد رمضان إن شاء الله.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic