This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
كنت أتحدث مع زوجتي بشكل عفوي، فقلت لها: طلقيني إن كنت لا تريدينني (إذا ما بدكياني طلقيني) بالعامية. فقالت لي: أنت طالق، ولم يكن في بالي التفويض، أو غيره، أو على علم به، وهي لم تقل ما قالت إلا لعلمها أن الطلاق ليس من صلاحيتها، فما الحكم في ذلك؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان الواقع ما ذكرت من أنك لم تقصد التفويض بقولك لزوجتك: طلقيني، أو قصدته، ولكن لم تنو زوجتك الطلاق بقولها لك: أنت طالق؛ لم يقع الطلاق.
قال قليوبي في حاشيته -وهو يتكلم عن الكناية في الطلاق-: ومنها الصريح إذا أضيف إلى غير محله، كما لو قال: طلقيني، أو أنا طالق منك، فقالت طلقتك، فإن نوى التفويض، ونوت هي الطلاق، صح، وإلا فلا. انتهى.
وننبه إلى أنه لا ينبغي التساهل في التلفظ بالطلاق؛ لأن هذا قد يُوِهن العلاقة الزوجية، أو يترتب عليه ما لا تُحْمَد عقباه من الفراق، وتشتت الأسرة،. فقل خيرا، أو اصمت.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic