This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
فتاة متزوجة، وتعمل، وراتبها ممتاز. وزوجها راتبه قليل. ولهذا السبب فقط تنازلت عن حقها في النفقة، قائلة: أنا سأنفق على نفسي من راتبي وأنت تولى الإنفاق على الأولاد والبيت، ونفسك .... وهكذا. فهل هذا صحيح شرعا؟ أي هل يجوز للفتاة التنازل عن نفقة زوجها عليها بسبب فقره، وهي تمتلك المال؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالأصل أن نفقة الزوجة والأولاد واجبة على الزوج، كما سبق بيانه في الفتوى: 113285.
ولا حرج على المرأة في التنازل عن حقها على زوجها من النفقة، وصاحب الحق إذا أسقطه سقط.
وهذا التصرف من الزوجة مع زوجها يدل على حسن معشرها، وكريم خصالها، وهو إحسان منها إلى زوجها، ويعتبر قربة من القربات التي تؤجر عليها.
روى البخاري في قصة زينب امرأة ابن مسعود -رضي الله عنه وعنها-: ...... قَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنَّكَ أَمَرْتَ اليَوْمَ بِالصَّدَقَةِ، وَكَانَ عِنْدِي حُلِيٌّ لِي. فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِهِ. فَزَعَمَ ابْنُ مَسْعُودٍ: أَنَّهُ وَوَلَدَهُ أَحَقُّ مَنْ تَصَدَّقْتُ بِهِ عَلَيْهِمْ.
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صَدَقَ ابْنُ مَسْعُودٍ، زَوْجُكِ وَوَلَدُكِ أَحَقُّ مَنْ تَصَدَّقْتِ بِهِ عَلَيْهِمْ.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic