This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
اكتشفت أن زوجتي تخونني مع بنت، وأنا في حيرة من أمري. هل أطلقها؟ أم ماذا أفعل؟ وشكرا.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلم تذكر لنا وجه هذه الخيانة، ولعلك تعني أنها قد وقعت مع هذه البنت في علاقة آثمة يكون سببها الإعجاب، والذي قد يقود إلى الوقوع في السحاق ونحو ذلك، فإن ثبت لديك أنها فعلت شيئا من ذلك، فابذل لها النصح، وذكرها بالله تعالى، وبسوء ما فعلت، فقد يكون ذلك قد حصل نتيجة زلة منها، ولعلها تثوب إلى رشدها، وترجع إلى ربها وتتوب.
واجتهد في تربيتها على الدين والإيمان، وطاعة الرحمن بعقد حلقة في البيت لمدارسة القرآن، وقراءة شيء من الأحاديث، وأحوال الصالحين والصالحات، واعمل على ربطها بمراكز التحفيظ، وحلقات العلم، وحثها على صحبة النساء الخيرات، فإن ذلك من أعظم أسباب زيادة الإيمان، فينصلح بعد ذلك حالها، وتستقيم على طاعة ربها، وتجتنب معاصيه، وأكثر من الدعاء لها.
وأما الطلاق؛ فلا ينبغي المصير إليه إلا إذا ترجحت مصلحته، فالطلاق له آثاره السيئة، وخاصة إن رُزق الزوجان الأولاد، فقد تتشتت الأسرة، ويضيع الأولاد.
ولمزيد الفائدة نرجو مراجعة الفتوى: 8424. وهي عن العشق بين النساء.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic