This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
More fatwas from our library on the same topic
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
أمي أخذت مني مبلغا كبيرا من المال، وللأسف هذا المال مال زوجي، وهو إلى الآن لا يعرف أن أمي أخذته. والموضوع صار له أكثر من ثلاث سنوات، وكلما أطالب أمي بالمال تقول ستعطيني إياه، ولا أرى أيّ مبادرة لسد المال للأسف. ماذا أفعل؟ زوجي إذا علم سيغضب جدا، أعلم أني أخطأت، ولكن كيف أتصرف؟ كما أن قيمة المال قلّت للأسف، فماذا أفعل؟ أعلم أني ظلمت زوجي، كما أن أمي أخذت من ذهبي جزءا كبيرا، ولا أذكر الكمية بالضبط، وهي الآن لا تعترف به. فماذا أفعل؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كنت أعطيت أمّك بعض مال زوجك، دون علمه، فهذا من التعدي المحرم؛ وعليك التوبة إلى الله تعالى من ذلك الإثم ، ومن شروط صحة هذه التوبة، ردّ المال لزوجك متى قدرت، حتى لو لم ترده أمّك؛ لأنّك ضامنة لهذا المال.
ففي سنن أبي داود والترمذي وابن ماجه عن سمرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: على اليد ما أخذت حتى تؤدي. جاء في عون المعبود: والحديث دليل على أنه يجب على الإنسان رد ما أخذته يده من مال غيره بإعارة أو إجارة أو غيرهما حتى يرده إلى مالكه. انتهى. إلا أن تستسمحي زوجك فيحلك منه.
وأمّا أخذ أمّك ذهبك المملوك لك؛ فلا حرج عليك في عدم مطالبتها به، لأنّ الحقّ لك؛ فيجوز لك طلبه أو التنازل عنه.
والله أعلم.