This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
ما حكم من يتقاضى راتبًا شهريًّا من الدولة بصفته عونَ سُلطةٍ، يتم اللجوء إليه وقت الحاجة، مع العلم أنه تمرّ أشهر لم يُستعَن فيها بخدماته من المسؤولين؟ وهذا الراتب لا يرقى إلى راتب الموظف العاديّ، ولا يشمل تغطية صحية، ولا العديد من المزايا التي يمتاز بها الموظف العاديّ. وشكرًا لكم.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كان العمل الموكّل إليه تنفيذه مباحًا، فلا حرج في أخذ ذلك الراتب، وكونه يبقى مدة من الزمن لا يُكلّف بشيء، هذا لا يضرّ، ما دام أن جهة العمل تعاقدت معه على تكليفه وقت حاجتها.
وقد بينا في الفتوى: 63047، والفتوى: 124359 أن الأجير الخاص إذا سَلَّم نفسه لصالح المستأجِر خلال المدة، استحقّ الراتب، ولو لم يُوكَّل إليه عمل.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic