This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
قرأت في موقعكم أن العامي يقلد من يثق فيه من أهل العلم، والعالم الذي أقلده يفتي بأن القراءة في الصلاة يكفي فيها تحريك اللسان، وأنا أحيانا أسهو، أو عن طريق الخطأ، أسمع نفسي، فهل علي شيءٌ، وأمي أيضا تأخذ بأقوال هذا العالم، إلا أنها لا تأخذ بفتوى تحريك اللسان، بل تسمع نفسها، فهل عليها شيء؟ وأنا لم أرد أن أجبرها على أن تعمل بتلك الفتوى، وتقول إن ذلك يساعدها على الخشوع، فهل عليها شيء؟.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا شيء عليك، ولا على أمك، في إسماع أنفسكما، إذ هذا القول من هذا العالم لا يعني أن الواجب تحريك اللسان، والشفتين، وأن إسماع النفس محرم، وإنما يعني أن هذا القدر يكفي، وتحصل به القراءة الواجبة، ولا يلزم إسماع النفس، وهو قول المالكية، واختيار ابن تيمية، لكن القائلين بهذا القول لا ينكرون على من يسمع نفسه، ولا يرونه آتيا بمنكرٍ، بل هو على خيرٍ، وهو فاعل للأولى، والأكمل، بخروجه من هذا الخلاف.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic