This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
أنا شاب، وقد قمت بإرسال صور لفتاة لا ترتدي الحجاب، لشخص مجهول، أثناء محادثات نصية بيننا. ولا أدري ما سوف يفعله بتلك الصور؟ فهل إذا أرسلها أو نشرها في مكان. فهل أحمل ذنوب كل من شاهدها؟ أعلم بأني أخطأت، وأتوب إلى الله من هذا الذنب، وأنا نادم على ما اقترفته. فماذا يجب علي أن أفعل؟ وكيف أتوب من هذا الذنب؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله أن يتقبل توبتك، وأن يمحو حوبتك. وإن كنت تستطيع أن تمنع صاحبك من نشر تلك الصورة، فافعل. وإلا فإنه لا يضرك -إن شاء الله- نشره لها، ولا تحمل إثم من شاهدها، ما دمت لا تقدر على منعه من ذلك.
فقد نص أهل العلم على أن من تاب من ذنب، فإنه تقبل توبته، ولا يضره بقاء أثر ذنبه الذي لا يقدر على إزالته.
كما سبق بيانه في الفتويين: 272029 - 308086.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic