This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته أسعد الله أوقاتكم قبل فترة بدأت في قراءة الكتب المفيدة لانها افضل من إضاعة الوقت واثناء ما كنت أقرأ كتابا قرأت جملة مفادها أننا قد نعلم أن معتقداتنا خاطئة ولكننا نصر عليها لاننا نشعر أنها صواب ونخاف من مخالفتها والكاتب وقتها لم يكن يعني المعتقدات الدينية على وجه التحديد بل كان يقصد المعتقدات عامة فاتتني وسوسة ان هذا الكلام ينطبق على المسلمين وأن المسلمين يتبعون الاسلام فقط لمجرد انهم يخافون من مخالفته ومخالفة ما تعودوا عليه وليس عن اقتناع تام فدافعتها وكرهت هذه الوسواس والحمد لله شبه اختفت واصلا أنا غير مقتنع بها وكما أن هذه الوسواس كانت تأتيني بفترات متباعدة وبصور ضغيفة جدا لا تلبث معي دقيقة اتجاهلها فتختفي تماماً فهل بعد هذا الموقف يحرم علي قراءة اي كتاب اجنبي به فائدة؟ مع العلم أن سبب هجوم تلك الوسواس علي انني قمت بمناقشتها ولو حقرتها وتركتها لم تكن لتلح علي فهل الافضل ان اعتبر كأن شيئا لم يحدث واواصل قراءة الكتب واشعر بإذن الله أن هذا افضل لانني بهذا لا اقيم وزناً للوسوسة وبالتالي تختفي تماماً ام اترك قراءة الكتب مخافاة أن تأتيني وسوساس مرة أخرى وأشعر بهذا أني اقيم وزنا للوسوسة وبالتالي لن تتركني حتى لو تركت قراءة الكتب بارك الله فيكم ونفع بكم
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فعليك أن تستمر في قراءة الكتب النافعة، ولا تترك شيئا من الأعمال الطيبة فرارا من هذه الوساوس، وإذا عرض لك شيء من هذه الوساوس؛ فعليك بما فعلته من مجاهدتها، والإعراض عنها، وعدم الاسترسال معها، حتى يذهبها الله عنك بالمرة، ولا تعاودك البتة -إن شاء الله-.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic