This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
كيف للإنسان أن يفصل بين الثقة بالله في دعائه، وبين النصيب؟ يعني أنا واثقة في ربنا، لكني أرجع وأقول: يمكن أن يكون نصيبي هكذا؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فهذا الذي ذكرت أنه النصيب هو بتقدير الله تعالى، فكل شيء بقدر، ولا يكون في الكون إلا ما قدره الله وقضاه.
فعلى المسلم أن يفوض أمره لله تعالى، ويرضى بجميع ما يقدره ويقضيه. ويحسن الظن به سبحانه، ويعلم أن اختياره له خير من اختياره لنفسه، وأن تدبيره له خير من تدبيره لنفسه، ويعلم أنه أرحم به من أمه التي ولدته.
فيجمع بين حسن الظن بالله، والرضا بجميع أقضيته. ويجمع بين التسليم لحكمه، والثقة بما يأتي منه تبارك وتعالى.
ويدعو الله موقنا بالإجابة، عالما أن اختيار الله هو الخير، وتدبيره هو المصلحة.
وقد بينا معنى دعاء الله مع اليقين بالإجابة، في الفتوى: 387031، فلتنظر.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic