This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
أختي متعنتة في قرارتها، ومتسلّطة، وعاقّة لأبيها، وتحبّ التحكم فينا بقراراتها، وسليطة اللسان مع زوجتي وأهلها، وقد حاولت بالإحسان أكثر من مرة، دون جدوى، بل وجدت تماديًا في الإساءة، فهل يجوز لي هجرها، أو قطعها؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فصلة الرحم واجبة، وقطعها حرام، بل من كبائر المحرمات، ففي الصحيحين عن جبير بن مطعم أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ.
وكون الأخت فاسقة، أو مؤذية ومسيئة؛ لا يبيح قطعها بالكلية، ولكن تجب صلتها بالقدر والكيف الذي لا يعود على الواصل بالضرر.
فالواجب عليك صلة أختك، ولو بالحدّ الأدنى الذي تزول به القطيعة، ولا يترتب عليه ضرر، كالسلام.
وراجع الفتويين: 348340، 228394.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic