This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
لو لم يتذكر الإنسان كل كم يوما يلتبس عليه عدد ركعات الصلاة الواحدة، أو في كم صلاة. ولا يسعى إلى معرفة ذلك؛ كأن يثبت ذلك في ذاكرته، أو يدون ذلك في ورقة، أو هاتف. ومع ذلك كلما التبس عليه عدد الركعات، يفعل الأيسر. فمثلا لو شك في صلاة ثنائية أصلى ركعة أم اثنتين، يعتبرها اثنتين، ويتم صلاته، ولا يسجد للسهو. أو لو شك في صلاة رباعية أصلى ثلاث ركعات أم أربع ركعات، يعتبرها أربع ركعات، ويتم صلاته، ولا يسجد للسهو. فهل يستمر على هذا الحال، وصلواته صحيحة، سواء الفائتة أو المستقبلية؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد ضبط فقهاء المالكية الشك المستنكح بأنه ما يأتي في اليوم ولو مرة، فإذا بلغ الشك مع الشخص هذه الدرجة؛ فعليه أن يبني على الأكثر؛ لكونه موسوسا، ويفعل ما ذكرت في سؤالك.
وإن لم يبلغ معه هذه الدرجة، فإنه يبني على الأقل؛ لأن هذا هو الأصل في من شك في صلاته، أن يطرح الشك، ويبني على ما استيقن، ويسجد للسهو قبل السلام.
فينبغي على هذا الشخص إذًا أن يتعاهد حاله، ويتعرف ما إذا كان من الموسوسين الذين يبنون على الأكثر، أو من الأشخاص العاديين الذين يبنون على الأقل.
وإن شك، فالأصل عدم المرض والوسوسة، فيعمل بهذا الأصل حتى يحصل يقين، أو غلبة ظن بخلافه.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic